خاص لنبأ السودان.. شاهد عيان يروي رحلة الجحيم والترحيل من مصر للسودان .. ووفاة أحد المسافرين

اخبار 2 12

روى أحد شهود العيان لنبأ السودان رحلة الترحيل من مصر إلى السودان بعد وصول الباصات لأسوان ومرورها داخل الجمهورية المصرية ومن ثم قبضت عليهم السلطات ووجهت إليهم تهمة التسلل والعبور غير القانوني وطالبتهم بالرجوع مرة أخرى

يروي الشاهد هذه الأحداث مؤكدا أنها استمرت أكثر من 20 ساعات في منطقة لا ماء بها ولا طعام ولا شراب ما أدى لسقوط حالة وفاة ضمن 11 باص تم إلقاء القبض عليهم جميعا وإجبارهم على العودة للأراضي السودانية
يقول الشاهد “انا مهتم بالمنصة نسبة للمصداقية واقسم بالله انا في البصات الرجعوها المصريين نحنا ١١ باص ركبنا من أسوان للقاهرة الامن المصري ثبتنا بعد أسوان بى ساعة وقفنا زى 10 ساعات في حته ما فيها شي لا اكل ولا شرب لحدى ما تمت البصات كلها يعني نحنا ما ماشين دفعة واحدة وجابونا ارقين ولحدى ما نزلنا اخدنا ٢٠ ساعة فى البص فى حالة وفاة بى سبب التصرف دا “


وعن نوعية المسافرين إلى مصر فمعظمهم من النساء والأطفال ومصابي الحرب أما رجال السودان فلم يتركوا ميدان الكرامة يقول الشاهد “فى ناس مضروبين فى الحرب مشوا يتعالجوا غير النسوان شايلنهم فى درداقات مع العلم نحنا اتحركنا من ابوحمد بى طريقة رسمية عملنا منفستو فى المرور ودخلنا الاستخبارات يعني بى علم الحكومة السودانية والمصريين ما ادوا الناس فرصة يعملوا كرت المفوضية”


ويبدو أن هذه الرحلة لم تكن الوحيدة التي تعرضت للمشاكل بل هناك العديد من الباصات في مختلف الأماكن وفق حملة تشنها السلطات المصرية المعنية بضبط وتقنين شئون اللاجئين يقول الشاهد “الرحلة كلها ما فيها اكل ولا شرب واسي في زى ١٥ بص سياحى اتمسكن ورانا فى حته اسمها سوهاج نص المسافة للقاهرة وحيحصل ليهم نفس الشيء ولمن يصلوا ارقين بكون ولا عندهم قرش الله يكون في العون ضاقت الأرض بالعباد مع انوا دا حق قانوني انك تلجأ لى اى دولة طالما انت في حالة حرب”


وأخيرا فإن الحق في تقنين الأوضاع وضبط الأمور الإدارية لا يجب أن يتعارض أبدا مع الحق في الإنسانية وأخوة الجوار والأوطان الشقيقة

Exit mobile version