خاص “نبأ السودان”
أعلن رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، اللواء ركن (م) عبدالله علي الطريفي، أن العام الحالي 2026 يمثل عاماً للإعمار والتنمية وإعادة بناء ما دمرته الحرب في الولاية، مؤكداً أن الجزيرة تشهد حالياً استقراراً أمنياً كاملاً بعد دحر القوات المتمردة منها.
وأوضح اللواء ركن (م) عبدالله علي الطريفي، في مقابلة خاصة مع “قناة نبأ”، أن المقاومة الشعبية انطلقت في كافة ولايات السودان منذ الرصاصة الأولى للحرب في 15 أبريل 2023، وتوجت جهودها بالتحام أبنائها مع القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى (الدرع، والمشتركة، والشرطة، والمخابرات) لتحرير ولاية الجزيرة بالكامل في 11 يناير 2025.
وكشف رئيس المقاومة الشعبية عن انتقالهم إلى مرحلة “التدريب النوعي المتقدم” للمستنفرين على الأسلحة الساندة وتكنولوجيا المسيّرات في مختلف المحليات، مشيراً إلى مشاركة المرأة بفاعلية في هذا الجانب عبر تخريج دورات متخصصة لـ “أخوات نسيبة” بمحلية مدني الكبرى. كما أشاد بصمود وتضحيات مستنفري الجزيرة الذين يشاركون حالياً في جبهات قتالية متعددة بالبلاد مثل النيل الأزرق وشمال وغرب كردفان.
ووجه الطريفي رسالة طمأنينة إلى مواطني ولاية الجزيرة المتواجدين في الخارج وفي الولايات الأخرى، مؤكداً توفر الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، واستمرار العمل في المستشفيات والمدارس والجامعات، داعياً إياهم للعودة الطوعية إلى ديارهم والمساهمة في مرحلة البناء.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن المقاومة الشعبية تعمل جنباً إلى جنب مع قيادة الولاية في تنفيذ مبادرات خدمية، وإصحاح البيئة، إلى جانب تنظيم لقاءات ومحاضرات مكثفة تهدف إلى رتق النسيج الاجتماعي وإقرار المصالحات الداخلية بين كافة مكونات مجتمع الجزيرة.















