دشن رئيس الوزراء د. كامل إدريس، اليوم، استئناف العمل والإنتاج بالمصنع السوداني الماليزي للصناعات الفولاذية بالخرطوم، وذلك في إطار جهود حكومة الأمل الرامية إلى تعزيز التعافي الاقتصادي ودفع مسيرة التنمية الصناعية في البلاد.
ورافق رئيس الوزراء خلال التدشين كل من وزير الصناعة والتجارة، ووزير الصحة، ووالي ولاية الخرطوم، في زيارة رسمية للمصنع للوقوف على عودة النشاط الإنتاجي.
وأكد د. كامل إدريس، في كلمته خلال التدشين، أن عودة استئناف الإنتاج بالمصنع من الخرطوم تمثل رسالة للعالم بأن السودان استعاد عافيته الصناعية واستقراره الأمنى، مشيداً فى هذا الصدد بجهود العاملين والمهندسين والفنيين بالمصنع ومساهمتهم الوطنية في إعادة الإعمار والتنمية بالبلاد.
وجدد السيد رئيس الوزراء التأكيد على حرص الحكومة على عودة جميع المصانع لدائرة الإنتاج وتذليل التحديات التي تواجهها إذ أن التنمية الصناعية هي الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة والمرتقبة التي تطمح إليها حكومة الأمل.
من جانبه رحب رئيس مجلس إدارة المصنع السوداني الماليزي الأستاذ عاطف عبدالقادر بزيارة السيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له، مشيداً بالجهود التي ظلت تبذلها الحكومة لإزالة العقبات التي تواجه استئناف العمل والإنتاج بالمصنع، مؤكداً عزمهم على إعادة تشغيل المشاريع الصناعية للمساهمة في تعزيز التنمية الإقتصادية بالبلاد.
الجدير بالذكر ان المصنع الماليزي للصناعات الفولاذية يُعد واحداً من المصانع المهمة لإنتاج الحديد والفولاذ بالبلاد، وقد بلغت نسبة التشغيل عقب استئنافه 100%، بطاقة إنتاجية تقدر ب 10 الف طن شهرياً من الحديد، ويشتمل المصنع على قسم لإنتاج الحديد وآخر لإنتاج المطارات والصالات والجملونات والخزانات.















