اطمأن رئيس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، على استقرار الأوضاع الأمنية والإنسانية، وانسياب الخدمات العامة بولاية نهر النيل، موجهًا بضرورة مضاعفة الجهود من أجل تحقيق مزيد من الاستقرار والنهضة بالولاية.
واستمع رئيس الوزراء، خلال زيارته اليوم، إلى تنوير شامل حول الأوضاع الأمنية والإنسانية من لجنة أمن الولاية، كما اطلع على تقارير حكومة الولاية برئاسة الدكتور محمد البدوي عبد الماجد، والتي تعرف من خلالها على سير دولاب العمل بالحكومة وانسياب الخدمات.
وأشاد الدكتور كامل إدريس بأداء حكومة الولاية خلال فترة الحرب، داعيًا إلى أهمية تبادل التجارب مع بقية الولايات للاستفادة من تجربتها في تنفيذ المشاريع والبرامج الناجحة.
وأوضح إدريس أن رئاسة مجلس الوزراء ستتابع كافة المشروعات التي تحتضنها ولاية نهر النيل، لا سيما المشروعات القومية، وستقدم الدعم اللازم لتحقيق الفائدة العامة للبلاد.
وأكد رئيس الوزراء أن حكومة الأمل تتجاوز طموحاتها حدود عملية إعادة البناء والتعمير، نحو تحقيق نهضة شاملة تضع السودان في مقدمة الدول، مشيرًا إلى أن الحكومة قد حددت أولوياتها لبناء الدولة والنهوض بها من خلال التركيز على قضايا وهموم المواطنين.
وفي ختام زيارته، وقف رئيس الوزراء ميدانيًا على سير العمل بعدد من المشروعات الحكومية والاستثمارات الاقتصادية بالولاية، مؤكدًا مساندة مجلس الوزراء وتشجيعه لكافة الولايات على التوسع في المشروعات الكبيرة، والاستمرار في هذا النهج ضمن خطة النهضة الشاملة.















