نجل زعيم أنصار السنة يرد على اتهامه بإدخال ” داعش ” في حرب السودان
أعلن عبد الرؤوف، نجل الشيخ الراحل أبو زيد محمد حمزة، زعيم جماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان، ردا على اتهامات طالته بالضلوع في الحرب الدائرة حاليا في السودان، بإيعاز من تنظيم داعش، أنه لا ينتمي لهذا التنظيم ولا غيره وأنه يعيش في العلن وليس عنده ما يخفيه وأصدر عبد الرؤوف بيانا من خمسة بنود قال فيه:
“منذ بدء هذه الحرب إلتزمت الصمت قولا و فعلا ، و آثرت الإبتعاد ” ليس خوفا على شيء او من شيء ، إبتعدت على أمل ان ينصلح الحال ، و ان لا اكون سببا في زيادة النار إشتعالا ، فما اصاب هذا البلد يكفيه .. و رغم ذلك تتعمد بعض الأقلام المأجورة الزج بإسمي في هذا المعترك ، كلما إشتد الضغط في الميدان على حلفائهم ، لجأوا لإثارة الغبار و بث الأكاذيب ، التي لا تنطلي على أي مراقب للأحداث و عارف بمجريات تفاصيلها ..
أحب أن اؤكد على بعض النقاط بإختصار :
اولا / أنا ممنوع من حمل السلاح و المشاركة في أي عمليات عسكرية ، بامر من البرهان و قيادة المخابرات لأسباب يعرفونها و أعرفها .. رغم انهم قد سمحوا للجميع بالدفاع عن انفسهم !
ثانيا / لا علاقة لي باي جماعة او تنظيم ، مسلح او غير مسلح ، في الداخل و لا في الخارج
ثالثا / الجهات التي كانت تقوم بالقصف الذي طال مقابر ” احمد شرفي ” و ما حولها ، و الذي ادى لبعثرة بعض القبور ، بما فيها قبر والدي رحمه الله .. معلومة للجميع
رابعا / خرجت من السجن بأمر قضائي بحت ، إضطلع على حيثياته الجميع ، و لا علاقة لأي جهة سياسية بذلك
خامسا / و اخيرا اقول لكاتب هذا المنشور المدعو ” بشرى علي ” :
طب نفسا فامريكا و مخابراتها يعرفان اين انا و ماذا افعل .. ليسا بحاجة لاحاديث ملفقة لمعرفة ما يحدث .. أنا لا أعيش في الخفاء ، و ليس عندي ما أخفيه ، من يريدني يعرف اين يجدني ، انا بين اهلي وسط هذا الشعب الصابر الجريح ، افرح لفرحه و احزن لحزنه .. إن كنت تؤمن بعدالة قضيتك إنزل و قاتل من أجلها ، فالجلوس و تلفيق مثل هذه الأكاذيب لن يفيدك في شيء .. فالحقيقة يعرفها الجميع
عفا الله عنك”















