عقار للدبلوماسين الغربيين: الدعم السريع اختطف نساء وباعهنّ كرقيق

عقد نائب رئيس مجلس السيادة، مالك عقار، اليوم الجمعة، بمدينة بريتوريا لقاءا تنويريا ضم أكثر من ٤٠ دبلوماسياً من مجموعة سفراء ورؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية بجنوب إفريقيا، حيث قدم شرحاً حول أسباب اندلاع الحرب الحالية وأهمها رفض مليشيا الدعم السريع للاندماج في القوات المسلحة السودانية.


وتحدث كذلك حول تمرحلات وتطور مليشيا الدعم السريع من قوة مساندة للقوات المسلحة السودانية إلى قوة متمردة، متطرقاً في حديثه إلى الوضع الإنساني الذي تسبب به تمرد قوات الدعم السريع والمعاناة التي يعيشها السودانيين جراء الانتهاكات ضد المدنيين التي ارتكبتها المليشيا في حربها من الابادة الجماعية لشعب المساليت في دارفور واستهداف المدنيين بالقتل في الخرطوم ودارفور و الجزيرة واغتصاب واختطاف النساء السودانيات من دارفور و الخرطوم وبيعهن كرقيق في الاسواق داخل مناطق سيطرة الدعم السريع بدارفور، بالإضافة الى دول الجوار، والتهجير القسري للمواطنين واحتلال منازلهم وسرقة ممتلكاتهم، وغيرها من قائمة انتهاكات مليشيا الدعم السريع المتمردة الارهابية.
‏كما تناول عقار موقف الحكومة السودانية من المؤسسات الإقليمية والمبادرات التي طرحتها، مؤكداً ان حكومة السودان تريد السلام وإيقاف الحرب وان الموقف الرسمي لحكومة السودان حول ايقاف الحرب يتلخص في خارطة الطريق التي طرحتها الحكومة السودانية بشهر يونيو من العام المنصرم، وأضاف (موقفنا لم يتغير ولازلنا منفتحين على جميع المبادرات شريطة الحفاظ على سيادة السودان وأمنه القومي).

وشرح نائب رئيس مجلس السيادة للحضور المقترحات التي قدمتها قيادة القوات المسلحة السودانية لقيادة مليشيا الدعم السريع لدمجها في القوات المسلحة السودانية، وأساليب المراوغة التي اتبعتها المليشيا لمقاومة هذا القرار، مؤكداً لهم رفض حكومة السودان أن يكون هنالك جيشين في دولة واحدة، منوهاً إلى حالة عدم الاستقرار والتوتر السياسي التي شهدتها البلاد منذ بداية الفترة الانتقالية.


وأكد خلال الاجتماع ان الحكومة السودانية تعمل جاهدة لتسهيل ايصال المساعدات الإنسانية عبر اللجنة العليا للطواريء الانسانية ومفوضية العون الانساني وافتتاح نظام النافذة الموحدة في سبيل تسهيل الاجراءات الحكومية وذلك بناءاً على توصيات المنظمات الاممية والدولية وغيرها، وأضاف (أن ما يقال حول عرقلتنا لايصال المساعدات في الوسائط غير حقيقي خاصة في ولايات غرب وشرق ووسط وجنوب دارفور فهي تقع تحت طائلة مسؤولية مليشيا الدعم السريع حتى اللحظة). 

وتطرق عقار، أيضاً خلال الاجتماع إلى دعم بعض الدول للمليشيا وطرح على الحضور تساؤلا هل تلك الدول تدعم من يسعى إلى بناء دولة اثنية على أنقاض الدولة السودانية؟ وهل يدركون العواقب من تحول السودان الى بقعة غير محكومة تنتشر فيها الجماعات الاسلامية المتطرفة والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية وانتشار القراصنة في البحر الأحمر وغيرها من العواقب لانهيار الدولة السودانية والقرن الافريقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist