في إطار جهودها لدعم التعليم ومساعدة الأسر المحتاجة، دشنت منظمة الأسرة والطفل بولاية الجزيرة حملة كبرى لتوزيع الحقائب المدرسية والأدوات التعليمية على التلاميذ المتعففين.
وانطلقت الحملة اليوم الخميس من مدرسة الصافات بمدينة ود مدني، بمحلية جنوب الجزيرة، حيث استفاد عدد من التلاميذ المحتاجين من هذه المعونات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل أسرهم وتشجيعهم على مواصلة التعليم.
تغطية شاملة واستمرارية:
وأوضح الدكتور حسن حسين، مدير منظمة الأسرة والطفل بالولاية، أن هذا البرنامج الإنساني تم تدشينه رسميًا أمس في محلية جنوب الجزيرة، مؤكدًا على سعي المنظمة لاستمراره وتوسيع نطاقه. وقال حسين: “سيتواصل هذا البرنامج الداعم ليشمل جميع محليات ولاية الجزيرة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من التلاميذ المحتاجين في مختلف أنحاء الولاية”.
تثمين رسمي للحاجة الماسة:
من جانبه، عبّر مدير إدارة التعليم الأساسي بولاية الجزيرة عن شكره وتقديره لمنظمة الأسرة والطفل على هذه المبادرة الإنسانية ووقوفها الداعم إلى جانب التلاميذ وأسرهم. وأكد المدير، الذي حضر فعاليات التدشين، على الأهمية البالغة لمثل هذه البرامج، قائلاً: “إن ولاية الجزيرة في أمس الحاجة لبرامج الدعم والإسناد التعليمي والاجتماعي، خاصة في الظروف الراهنة، لما لها من أثر إيجابي في استمرار العملية التعليمية وتشجيع الطلاب”.
تطلعات مستقبلية:
تمثل هذه الحملة خطوة عملية لتخفيف معاناة الأسر الفقيرة وتذليل الصعوبات التي تواجه أبناءها في الحصول على المستلزمات الدراسية الأساسية، مع تطلعات بأن تسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي والحضور المدرسي للتلاميذ المستهدفين عبر محليات الولاية كافة.
















