من جلقني.. والي سنار: لن يهدأ لنا بال حتى تحرير آخر شبر من أرض السودان

حيّا والي ولاية سنار، اللواء الركن (م) الزبير حسن السيد، مجاهدات مواطني منطقة جلقني، مؤكدًا أن البال لن يهدأ إلا بعد تطهير آخر شبر من أرض السودان.

وجاء ذلك خلال مخاطبته لمواطني المنطقة، حيث شدد الوالي على أن حكومة ولاية سنار ستولي خدمات المواطنين أهمية كبيرة في جميع المجالات.

من جانبه، أوضح مقرر لجنة أمن ولاية سنار، اللواء شرطة عبداللطيف بلام، أن منطقة جلقني عُرفت بإنتاجها البستاني الغني، الذي يمد مختلف أنحاء السودان، مشيدًا في الوقت ذاته بتضحيات أهلها الذين قدموا عددًا كبيرًا من الشهداء، معلنًا عن الاستعداد لإعادة افتتاح أي قسم شرطة تم إغلاقه سابقًا.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، د. الهادي الصادق، أن الوزارة بدأت مبكرًا في الترتيب لإنجاح الموسم الزراعي، مشيرًا إلى الجاهزية لتقديم مختلف الخدمات الإنتاجية. كما أعلن عن التبرع بجرار زراعي كامل الملحقات لأسر الشهداء، إضافة إلى توفير التقاوي، وتعزيز استخدام الطاقة البديلة لدعم القطاع البستاني في المنطقة.

ورحب المدير التنفيذي لمحلية أبوحجار، الرشيد أحمد البدوي، بزيارة حكومة الولاية ولجنة الأمن، مؤكدًا أن جلقني تُعد من المناطق الصامدة التي ساهمت بفعالية في تحرير مناطق السكر وجبل موية وغيرها من المحاور. كما ترحّم على شهداء المنطقة، مشددًا على التزام المحلية بتحقيق كافة المطالب الخدمية لأهالي جلقني، وعلى رأسها إنشاء الكبري، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المحلية لن تنقطع عن دعم المنطقة.

بدوره، أوضح رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية سنار، اللواء ركن (م) النور عبدالرحمن سعيد، أن منطقة جلقني قدّمت 126 شهيدًا خلال اعتداء الميليشيا على المواطنين، مؤكدًا استمرار دعم المقاومة الشعبية الكامل لأسر الشهداء.

فيما حيّا اللواء ركن (م) محمد العجب، نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، صمود ومجاهدات أهالي جلقني، مشيرًا إلى أن راية الشهداء لن تسقط، وأن كتيبة الشهيد عمر محمد العجب ستتبنى برنامجًا خاصًا لتخليد أسماء الشهداء من خلال إطلاق أسمائهم على المعالم والطرق بالمنطقة.

من جهته، أكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار، محمد عبدالفتاح بادي، أن منطقة جلقني اشتهرت بالشجاعة والصمود في وجه ميليشيا الدعم السريع، مقدمةً قوافل من الشهداء، موضحًا أن المفوضية، وبناءً على توجيهات حكومة الولاية، ستقوم برعاية أسر الشهداء والجرحى والمعاقين، بالإضافة إلى صيانة المدارس وتوفير التقاوي لإنجاح الموسم الزراعي.

وأشار إلى أن تدخلات المنظمات الإنسانية ستتم وفق خارطة جلقني الإنسانية، مع دعم قطاع الصحة وتوفير الأدوية، مؤكدًا أن المفوضية ستكون سندًا قويًا لمواطني الولاية المتأثرين بالحرب.

وفي السياق، قدّم عمدة جلقني، محمد محمد صالح، تنويرًا حول مجاهدات سكان المنطقة، مؤكدًا وقوفهم الثابت مع القوات المسلحة السودانية، ومطالبًا بفرض هيبة الدولة ودعم حكومة الولاية.

كما أكد ناظر قبيلة رفاعة، الطيب أحمد يوسف أبوروف، أن الإدارة الأهلية تعمل بوضوح وتدعم الوالي وحكومة الولاية دعمًا كاملًا، مشددًا على سعيهم لرتق النسيج الاجتماعي وتعزيز التعايش السلمي داخل ولاية سنار.

وفي ختام الزيارة، سلّم والي سنار نماذج من الإعانات المقدمة لأسر الشهداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist