طرح نائب رئيس الحزب الاتحادي الأصل، رئيس الكتلة الديمقراطية، جعفر الميرغني، من لندن، رؤية للحوار السوداني تقوم على أولوية الحل الوطني ورفض الإقصاء والتدخلات الخارجية التي تمس القرار السوداني.
وخلال جلسة حوارية نظمها فرع الحزب في العاصمة البريطانية، دعا الميرغني إلى حوار «سوداني–سوداني» واسع يعالج جذور الأزمة، بمشاركة القوى السياسية والمجتمعية والسودانيين في الخارج والنازحين، بعيداً عن اختزال العملية في ترتيبات لتقاسم السلطة.
وربط الميرغني نجاح الحوار بمعالجة قضايا الدولة والسلام والأمن والعدالة والدستور، وصولاً إلى مؤتمر دستوري قومي وانتخابات حرة، مشدداً على أهمية توحيد الدعم الدولي للسودان بما يساند المسار الوطني ولا يحل محله.
كما دعا إلى الاستفادة من الكفاءات السودانية في المهجر في إعادة الإعمار وبناء مؤسسات الدولة.















