قالت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل إنها تلقت تقارير عن احتجاز 20 فتاة وامرأة، قسريًا إلى جانب أطفال وكبار سن، لنحو 5 أشهر في مساحة محدودة في منطقة أمبدة الراشدين بأم درمان، في ظروف قاسية من قبل مليشيا الدعم السريع.
وأشارت الوحدة، في بيانها اليوم، إلى أن المحتجزين عاشوا في أوضاع إنسانية صعبة تنعدم فيها الكرامة الإنسانية، قبل أن ينجح الجيش في الافراج عنهم بعد المعارك الأخيرة في المنطقة. وجددت المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي إلى إدانة هذه “الانتهاكات” صراحةً، وتكثيف جهوده في الضغط على قادة الدعم السريع، وضمان محاسبة جميع المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة وعدم إفلاتهم من العقاب.















