عقدت وزارة الصحة الاتحادية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية اجتماعًا ببورتسودان لمراجعة تنفيذ مشروع المساعدة الصحية والاستجابة للطوارئ (SHARE)، بحضور قيادات الوزارة ومديري وزارات الصحة الولائية وممثلي المستشفيات المستهدفة.
وأكدت الوزارة التزامها بإعادة تأهيل وتحسين المستشفيات المتضررة جراء الحرب، مشيرة إلى تكامل جهود مشروع دعم المستشفيات القومي، الذي يشمل 40 مستشفى، مع مشروع SHARE الذي يستهدف 10 مستشفيات محورية، بهدف تعزيز مرونة النظام الصحي والانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى التعافي المستدام.
وقال وكيل وزارة الصحة الاتحادية، د. علي بابكر سيد أحمد، إن المستشفيات تعرضت خلال الحرب لأعمال تدمير ونهب وسلب، مشددًا على حرص الوزارة على دعم المستشفيات العاملة التي تحملت أعباء إضافية بسبب النزوح، والعمل على إعادة تشغيل المستشفيات المتوقفة لضمان استقرار الخدمات الصحية في جميع المناطق.
وأشار الوكيل إلى أهمية مراجعة أداء المشروع بعد مرور عام على تنفيذه، لإعداد تقييم دقيق يدعم التخطيط السليم، مؤكداً أن الوزارة تسعى لإعداد رؤية خماسية تجعل المستشفيات مؤسسات ذات تأثير مجتمعي، مع تطوير الشراكات الدولية لضمان استمرار النجاحات.
من جانبه، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية، توم موتوكو، أن مشروع SHARE يخدم أكثر من ثلاثة ملايين شخص، وأن النزاع أدى إلى إضعاف النظام الصحي، مشيرًا إلى أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع الوزارة للوصول إلى المحتاجين وسد فجوات الخدمات الصحية.
كما استهدف الاجتماع مراجعة الأنشطة الأساسية، وإشراك الشركاء في تحليل النتائج، وصياغة توصيات عملية لتحسين الأداء، بالإضافة إلى بحث تعزيز الكفاءة الإدارية وتمكين الكوادر الصحية من مواكبة التطورات العالمية في إدارة المستشفيات والطوارئ، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الصحية.















