أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، أهمية تمكين الشباب اقتصادياً واجتماعياً، وإعطائهم الأولوية في برامج التأهيل والمشروعات الإنتاجية، بما يعزز مشاركتهم في التنمية ويسهم في تجاوز التحديات التي فرضتها الحرب.
ودعا الوزير، لدى مخاطبته نفرة الأمل الزكوية بولاية سنار، الأئمة والدعاة وأمناء الزكاة إلى التوسع في المشروعات الإنتاجية، وتحويل الدعم إلى فرص حقيقية للإنتاج وكسب العيش، والعمل على الحد من الفقر وتعزيز دور الزكاة في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
وشدد على ضرورة مضاعفة الاهتمام بالأيتام والأرامل والفقراء وذوي الإعاقة، وتوسيع برامج الرعاية الاجتماعية والحماية للفئات الأكثر احتياجاً، في ظل تداعيات الحرب وما خلفته من أضرار طالت المؤسسات والخدمات ومصادر الدخل.
كما دعا إلى تعزيز الترابط المجتمعي والإصلاح الاجتماعي وترسيخ ثقافة التعايش السلمي والتسامح والتآخي، والاستفادة من المنابر الدعوية والمجتمعية في تعزيز الثقة بين مكونات المجتمع.
وأكد الوزير أهمية التمسك بالقواسم المشتركة التي تجمع أبناء الوطن، وعدم السماح بالمسميات القبلية بأن تصبح مدخلاً للفرقة والانقسام، مشيراً إلى ضرورة توظيف التنوع الاجتماعي بما يعزز التماسك الوطني ووحدة الصف.
واختتم بالتأكيد على أن بناء مجتمع متماسك وقادر على تجاوز آثار الحرب يبدأ بالاهتمام بالإنسان وتوفير فرص التمكين والرعاية الاجتماعية.
