ودّعت ولاية سنار صباح اليوم الأربعاء من ساحة مسجد الكندي بمدينة سنجة حجاج بيت الله الحرام، والبالغ عددهم 192 حاجاً وحاجة، منهم 162 حاجاً وحاجة سيسافرون عبر البحر، و17 حاجاً عبر الجو، بينما يبلغ حجاج الخارج 3 حجاج، وذلك تحت شعار “حج آمن لوطن سالم”.
وخاطب ممثل والي ولاية سنار، مجدي البرير، الحجاج أثناء وداعهم، متمنياً لهم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، مشيراً إلى أن جميع الإجراءات الإدارية قد اكتملت داخل وخارج السودان. وأشاد بدور إدارة الحج والعمرة في تنظيم وترتيب كافة المتطلبات التي تضمن راحة الحجيج.
المدير التنفيذي لمحلية سنجة ناصر عبد الله ناصر عبر عن عميق اسفه وحزنه للمارسات البشعة التي تعرض لها حجاج العام السابق عقب عودتهم من مناسك الحج لولاية سنار من قبل مليشيا المتمردة، وأشار إلى أن الإعتداءات تمت للحجيج بعد أن عادوا بسلام من الأراضي المقدسة للولاية .
وأوضح أن تلك المليشيا مارست أبشع أنواع الظلم ضد الحجاج، حيث قامت بنهب ممتلكاتهم، لكنه أكد أن ولاية سنار اليوم تنعم بالأمن والاستقرار، وقال: “نقول للمليشيا خسئتم، وقبح الله وجهكم”، متمنياً أن يصل الحجاج هذا العام بسلام وأمان.
بدوره، أوضح أمين الحج والعمرة بالولاية، محمود أحمد عثمان، أن جميع الإجراءات المتعلقة بالحج قد اكتملت، وأن تفويج الحجاج يتم عبر أربعة أفواج متجهة إلى سواكن، ومنها إلى الأراضي المقدسة. وأكد أن جميع حزم الخدمات ميسّرة للحجيج، وأن ترتيبات السكن بمكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى خدمات الطعام والمستلزمات الأخرى، قد جُهزت بالكامل.
وأعرب عن شكره للشركاء وحكومة الولاية على جهودهم في إنجاح موسم الحج لهذا العام، وحيّا القوات المسلحة السودانية على انتصاراتها المتواصلة في مختلف أنحاء البلاد، حتى يتم تحرير كامل تراب الوطن.
كما أدان أمين الحج والعمرة كافة الممارسات البربرية التي تقوم بها المليشيا، معبراً عن استنكاره الشديد لها.
وكان قد تم تطعيم الحجاج بالجرعة الأخيرة بمقاعدهم بالبصات قبيل وداعهم ومغادرتهم مدينة سنجة متجهين إلى مدينة سواكن.















