المؤتمر الشعبي يدين استهداف الدوحة ويؤكد: هذه الجرائم لن تُثني قطر عن دورها الإنساني

أدانت أمانة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبي في السودان بأشد العبارات العدوان الإسـرائيلي الغاشم الذي استهدف اليوم مدينة الدوحة، عاصمة دولة قطر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، وتعديًا سافرًا على السيادة القطرية وأمن دولة محورية أسهمت في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

وأكد البيان أن هذا الاعتداء يمثل نهجًا عدوانيًا ممنهجًا دأبت عليه آلة الاحتلال، التي اعتادت على خرق القانون الدولي والاستهانة بالمجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن استهداف قطر يأتي رغم دورها الإنساني والوساطي البارز في حل النزاعات الإقليمية والدولية، وإسهاماتها الكبيرة في دعم الشعوب المنكوبة، وعلى رأسها السودان وغزة وأفغانستان.

وفيما يلي نص البيان:

تدين أمانة العلاقات الخارجية بالمؤتمر الشعبى بالسودان بأشد العبارات وغاية مفردات الاستنكار، العدوان الإس-رائي-لي الغاشم الذي استهدف اليوم مدينة الدوحة، عاصمة دولة قطر، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، وتعدٍّ سافر على السيادة القطرية، وعلى أمن وسلامة دولة ذات دور محوري في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

إن هذا الفعل الجبان لا يُعبّر إلا عن نهج عدواني ممنهج دأبت عليه آلة الاحتلال الإس-رائي-لي، التي تستهين بالقانون الدولي، وتتمادى في ارتكاب الانتهاكات دون وازع من ضمير أو رادع من قانون، بل تذهب اليوم إلى أبعد من ذلك، فتُقدم على استهداف دولة كانت وما زالت جسرًا للسلام، وصوتًا للعقل، ومنارةً للإنسانية.

لقد كانت قطر، عبر مساعيها النبيلة وجهودها المتواصلة، سبّاقة إلى لعب أدوار الوساطة النزيهة لإنهاء نزاعات مدمّرة في أكثر من رقعة من العالم، وأسهمت في إغاثة الشعوب المنكوبة، وعلى رأسها السودان، ومنها غزة الصامدة الصابرة، عدد من المرات، وأفغانستان التى اخرجها الله بفضله عليها بالجهود القطرية من أتون الاحتلالات الى الحرية والاستقلال. حيث مدت يد العون للجميع في كافة المجالات: الصحية، الإنسانية، والتعليمية، بينما تقف اليوم هدفًا لعدوان لا مبرر له سوى الحقد والكراهية والاستفزاز.

إننا نعتبر هذا العدوان تحديًا فجًّا لأمن المنطقة برمتها. وتصعيدًا خطيرًا يُهدد السلام الدولي. واعتداءً على دولة لم تبخل يومًا بجهد أو مال في سبيل خدمة الإنسان أيا كان جنسه أو لونه.

ونؤكد أن المساس بأمن قطر هو مساس بأمن واستقرار الخليج والمنطقة، وهو سابقة لا يمكن الصمت عليها أو تمريرها دون رد عملى و دبلوماسي وقانوني حازم.

وندعو :

1. المجتمع الدولي، والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه هذا التصعيد الخطير.
2. مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف واضح وإجراء عاجل ضد هذا العدوان.
3. الدول العربية والإسلامية إلى إعلان تضامنها الكامل مع قطر، واتخاذ ما يلزم من خطوات سياسية وقانونية لردع هذا التهور.
4. الحكومة السودانية لاتخاذ الموقف الصحيح وفاءا وواجبا على كل الاصعدة.

“وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ”

ختامًا، فإننا نؤكد أن مثل هذه الجرائم لن تُثني قطر عن القيام بدورها الإنساني، ولن تُضعف عزيمة الشعوب في مواجهة الظلم والعدوان، بل تزيدها صبرًا، ومصابرة، ورباطًا حتى يتحقق النصر ويُحق الحق ويزهق الباطل .

والله أكبر، والعاقبة للمتقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist