قال “الزول ما برتاح الا في بيته” عصام علي عثمان رجل مسن مكث في منزله بالطائف في الخرطوم منذ اندلاع الحرب وحتى تحرير المنطقة بالكامل.
حكى لـ(نبأ السودان) عما حدث له من انتهاكات من قبل مليشيا الدعم السريع، طوال فترة تواجده في المنطقة التي تجاوزت العامين.
قال إنهم اقتحموا منزله أكثر من (7) مرات واتهموه بأنه معاشي في الجيش السوداني وأخذوا كافة السيارات التي كانت موجودة في المنزل وهي للجيران واضاف: “عذبونا عذاب شديد”.
وأشار إلى أنه أهله في مدينة عطبرة طلبوا منه الخروج ولكنه رفض لأنه لا يرتاح الا في منزله، متفائلاَ بتحسن الأوضاع بعد دخول الجيش إلى المنطقة.
وروى أنهم يحصلون على الطعام من التكايا الموجودة في الأحياء، وأنه في السابق الأمر كان صعبا، لجهة أن المتواجدين يعتمدون على التحويلات من الخارج.
وقال إن فرحتهم شديده بنصرة الجيش على قوات الدعم السريع الفاسدة، التي جاءت للنهب والسرقات واغتصاب الحرائر، متمنياً عودة أهل المنطقة إلى ديارهم.
ووجه رسالة الى قائد الجيش البرهان والعطا وكباشي، متمنيا أن يتم الله نصرته لهم ويسيطرون على كل الأراضي السودانية حتى لا تعود مليشيا آل دقلو من جديد.
