الخرطوم : انتصار فضل الله
قال القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي الشريف حسين الهندي إن الجيش السوداني يمثل نقطة القوة الأساسية في المرحلة الراهنة، فيما يشكل الحوار السوداني –السوداني المدخل لمعالجة جذور الصراع، داعياً إلى توحيد الرؤى وتقوية مؤسسات الدولة والأحزاب.
وأوضح الهندي لـ«نبأ السودان» أن لجنة التهيئة وبث الوعي تعمل على توحيد الرؤى السودانية وتهيئة المناخ للحوار، بما يعزز دور المؤسسات ويعيد للأحزاب قدرتها على التأثير في المشهد السياسي.
ووصف الحرب بأنها «عدوان ومؤامرة قديمة واستعمار متجدد»، معتبراً أن تداعياتها امتدت إلى الاقتصاد والانقسام الداخلي وحالة عدم اليقين التي أصابت المجتمع، إلى جانب تنامي النزعة نحو العودة إلى المكونات الأولية للمجتمع السوداني.
وقال إن المشهد السياسي تأثر بدوره بهذه التحولات، مشيراً إلى أن الأحزاب تراجعت قدرتها على التأثير نتيجة تشتت مكوناتها وتراجع وحدة صفها، مؤكداً أن استعادة دورها تتطلب تقوية بنيتها الداخلية وتوحيد مواقفها.
وأشار الهندي إلى أن التصدي لما وصفه بالعدوان لا يقتصر على المواجهة العسكرية، وإنما يشمل الاقتصاد ووحدة المجتمع وتقوية مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحوار المطلوب ينبغي أن يتناول جذور المشكلات وليس الاكتفاء بمعالجة نتائجها.
وشدد على أن السودان لا يمكن أن ينتظر حلاً جاهزاً من الخارج، وأن توحيد الرؤية السودانية يمثل أساساً لأي مسار يقود إلى الاستقرار.


















