توتيل.. حكاية كسلا التي تبدأ من الصخر

زوار وعدسات كاميرات ونزهات عائلية.. معلم سياحي يتصدر مشهد المدينة

كسلا : انتصارفضل الله

قبل أن تسأل عن الطريق إلى توتيل، يكفي أن ترفع عينيك قليلاً؛ فالتكوينات الصخرية المحيطة بكسلا تقودك إلى أحد أشهر معالمها السياحية، حيث تتوقف الأسر لالتقاط الصور، ويبحث الزوار عن زوايا مختلفة لتوثيق رحلتهم.

في توتيل، تتوزع الصخور بأشكال وأحجام مختلفة، فيما تمنح المساحات المحيطة المكان فرصة للتنزه والجلوس بعيداً عن حركة الشوارع.

ويحرص كثير من الزوار على التقاط الصور التذكارية، لتصبح الزيارة جزءاً أساسياً من برنامجهم عند القدوم إلى المدينة.

ولا يحتاج الزائر إلى وقت طويل لاستكشاف المكان؛ فالتجول بين التكوينات الصخرية، ومراقبة حركة الزوار، واختيار موقع مناسب للتصوير، تكفي لقضاء فترة ممتعة في الهواء الطلق.

ويقول ماجد سحري، الذي زار توتيل برفقة أسرته، لـ«نبأ السودان»، إن أكثر ما جذبه إلى المكان هو «الهدوء والطبيعة، والإحساس بأنك في مكان مختلف رغم أنك داخل المدينة».

أما أحلام الطاهر، إحدى الزائرات، فتقول إن توتيل من الأماكن التي تستحق الزيارة والتصوير، موضحة أن تغيّر المشهد باختلاف زوايا التصوير يجعلها حريصة على التقاط صور متعددة خلال الزيارة.

ويعمل المصور شرف حماد، أحد أبناء المنطقة، على تصوير الزوار في توتيل، ما أتاح له متابعة حركة الوافدين إلى المكان. يرى أن المعلم يمثل جزءاً من هوية كسلا، ويقول إن «الزائر عندما يأتي إلى كسلا يريد أن يرى المكان الذي يسمع عنه دائماً، لكن الأجمل أن يكتشفه بنفسه».

وتتخذ الزيارة أشكالاً مختلفة؛ فأسر تأتي للتنزه والتقاط الصور، وشباب يوثقون رحلاتهم، فيما يستعين بعض الزوار بالمصورين للحصول على صور تذكارية. وبين هؤلاء، يظل توتيل محطة بارزة في جولات المدينة، لما يجمعه من طبيعة مميزة وحضور معروف لدى أهل كسلا وزائريها.

وبين الصخور وعدسات الكاميرات، يواصل توتيل استقطاب الزوار، محتفظاً بمكانته واحداً من أبرز معالم كسلا السياحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أخبار ذات صلة

Welcome Back!

Login to your account below

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist