قال الأمين السياسي لحركة المستقبل للإصلاح والتنمية، همام علي مصطفى، في تصريح لـ«نبأ السودان»، إن أزمة الأحزاب السودانية تتجاوز تغيير القيادات إلى أزمات في الأفكار والممارسة وغياب البرامج السياسية، محذراً من أن استمرار الوضع الراهن قد يقود بعض الأحزاب إلى الزوال.
وأوضح مصطفى أن أحزاباً ترفع شعار الديمقراطية لكنها لا تمارسها داخل مؤسساتها، بينما تستمر قيادات في مواقعها لعقود دون إفساح المجال أمام الشباب، إلى جانب ضعف تمثيل النساء وغياب البرامج القادرة على مواكبة تطلعات المجتمع.
وحدد ثلاثة محاور للأزمة، هي أزمة الأفكار، وأزمة الممارسة، وغياب البرامج السياسية، منتقداً تحول بعض الأحزاب إلى كيانات مرتبطة بشخصية رئيسها، بحيث «إن حضر حضر الحزب، وإن غاب غاب الحزب».
ودعا إلى مراجعة شاملة للأفكار والهياكل والبرامج، وتمكين الأجيال الجديدة من الوصول إلى مواقع القيادة.


















