● السعودية مشغولة بثلاثة ملفات : الوجود الروسي في البحر الاحمر وهي اجندة امريكية اكثر منها روسية واستمرار منبر جدة وتعجيله خاصة بعد الاختراق المصري وهي رغبة امريكية مربوطة بالانتخابات والقوات السودانية في المملكة واستمرار التعاون.
● اثيوبيا تريد مساومة انسحاب الجيش من بغض اراضي الفشقة مقابل ضمان امن الحدود الشرقية ثم تريد منافسة الدور المصري في تسوية الازمة السودانية ومناقشة التاثير الارتري على الحدود.
● الاجندة المهمة هل الامريكية التي تريد ضمان عدم الاستمرار في العلاقات الروسية وعدم افساح مساحة بالبحر الاحمر لاي مظهر عسكري روسي فقضية المعابر البحرية ملف تابع للدفاع وهو اعلي من اجندة الخارجية في امريكا.
■ الخلاصة: هناك فرصة للاستفادة من رغية امريكا في ابعاد روسيا ورغبة السعودية للعب دور يطغي على النفوذ الاماراتي ثم رغبة ابي احمد في تحقيق نصر سياسي يعالح به ازماته الامنية والاقتصادية


















