رحب المدير التنفيذي لمحلية الكاملين، الأستاذ إبراهيم مصطفى، باستئناف خدمات التأمين الصحي وتقديمها للمواطنين في ظل الأوضاع الراهنة، مؤكدًا الحاجة الملحة للخدمات الصحية لسكان المنطقة.
وخلال اجتماع اليوم مع إدارة الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة، وبمشاركة مدير فرع الصندوق الدكتور الأمين حسين عمر، وعدد من مديري الإدارات، أقر المدير التنفيذي بتعثر تقديم الخدمات نتيجة الأضرار التي لحقت بالمؤسسات الخدمية بسبب الحرب، مشددًا على أن الصحة والمياه تمثلان أولوية في برنامج المحلية، ومؤكدًا التزام المحلية بدعم القطاع الصحي وتذليل التحديات التي تواجه التغطية الصحية.
من جانبه، أوضح مدير الصندوق القومي للتأمين الصحي بالولاية أن غياب الخدمات الصحية عن محلية الكاملين خلال الحرب عزز من جهود الصندوق لاستعادة التغطية الصحية، مؤكدًا دعم النظام الصحي المحلي وتقوية آليات التنسيق والتعاون، والتوسع في تقديم الخدمات، بالشراكة مع مختلف الجهات.
وأشار إلى التزام الصندوق بإعادة الخدمات إلى 6 مستشفيات ريفية و17 مركزًا صحيًا، بما يضمن تحقيق رضا المواطنين المستهدفين.
ووصف الدكتور فاروق أحمد علي، مدير الطب العلاجي بالمحلية، ممثل الشؤون الصحية، التأمين الصحي بأنه السند الحقيقي في ظل شُح الإمكانيات، مشيدًا بدوره في استمرار تقديم الخدمات الطبية.
كما ثمّنت مدير الوحدة التنفيذية بالمحلية التعاون القائم بين الصندوق والمحلية وشركاء التغطية، مؤكدة أن اختيار المرافق الصحية جاء استنادًا إلى الكثافة السكانية ودرجة الحاجة للخدمة.
وفي سياق متصل، وقع فرع الصندوق القومي للتأمين الصحي بولاية الجزيرة عقدًا مع مستوصف الدوحة التخصصي بالكاملين لتقديم خدمات الحزم الإضافية.
وأكد مدير المستوصف، المستر محمد المأمون مصطفى، أن المستوصف يعمل على مدار الساعة، ويقدم خدمات في مختلف التخصصات الطبية، بما فيها الجراحات الكبرى والتخصصات النادرة مثل جراحة المخ والأعصاب وجراحة العظام، مضيفًا أن الجهود مستمرة لتقديم خدمة نوعية للمؤمّن لهم ضمن حزمة الخدمات الإضافية.














