أعربت حكومة السودان عن أسفها للأحداث الدامية والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان مؤخراً، والتي أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الأبرياء.
وحملت الحكومة حركة المتمرد عبدالعزيز آدم الحلو المسؤولية الكاملة عن هذه المجازر والانتهاكات التي استهدفت مكونات (الأطورو)، واعتبرت ما حدث خروجاً عن القوانين والأعراف الدولية والإنسانية.
وأكدت الحكومة تضامنها مع المواطنين المتضررين، مشددة على أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذه الجرائم والانتهاكات.
كما دعت الحكومة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الانتهاكات والعمل على توثيقها تمهيداً لمحاسبة المسؤولين عنها.
