اجتمع السفير محي الدين سالم، وزير الخارجية والتعاون الدولي اليوم، بالسيدة إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، وذلك على هامش زيارته إلى جنيف.
وبحث اللقاء سبل تعزيز الشراكة بين حكومة السودان والمنظمة الدولية للهجرة، خاصة في مجالات دعم العودة الطوعية، وإعادة الإدماج، والتعافي المبكر في المناطق الآمنة التي تشهد عودة طوعية متزايدة للمواطنين إلى ديارهم.
وأكد الوزير أن تهيئة الأوضاع للعودة الطوعية تمثل أولوية وطنية قصوى لحكومة السودان مشيراً إلى أهمية الانتقال من الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى دعم الاستقرار وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في مناطق العودة، بما يحفظ كرامة المواطنين ويسهم في تثبيت الاستقرار المجتمعي.
كما أطلع معاليه المديرة العامة للمنظمة على التطورات الإنسانية والميدانية في البلاد، بما في ذلك الأوضاع في مدينة الأبيض ومناطق كردفان واستهداف المرافق المدنية الخدمية بالمسيرات الاستراتيجية، محذراً من تداعيات أي تصعيد جديد بغرض التأثير على حركة العودة الطوعية المتصاعدة.
من جانبها، أكدت السيدة إيمي بوب التزام المنظمة الدولية للهجرة بمواصلة دعم السودان، وتعزيز التعاون مع الحكومة في مجالات تتبع النزوح، ودعم العائدين والمجتمعات المستضيفة، وحشد الشراكات اللازمة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية والتنموية.
واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل دعم العودة الطوعية المستدامة، وتعزيز التعافي المبكر، وربط العمل الإنساني بالحلول طويلة الأمد، بما يتسق مع الأولويات الوطنية للسودان.
