أكد رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الفريق ركن بشير مكي الباهي على حث الجهود الشعبية لتحرير مدن كردفان ودارفور مشيداً بانتصار القوات المسلحة والقوات المساندة لها بإقليم دارفور، وذلك خلال اجتماع موسع عُقد بمقر اللجنة القومية بالخرطوم مع اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية بولاية شرق دارفور.
وجاء هذا اللقاء في إطار سلسلة الاجتماعات التنسيقية المستمرة مع لجان الولايات لتفعيل المقاومة الشعبية وإسناد جبهات القتال بالرجال بما يواكب المرحلة الجديدة والتحولات الميدانية المتسارعة على الأرض.
وأوضح الفريق الركن الباهي أن اللجنة القومية تعمل وفق خطة استراتيجية مرنة ومرحلية تتناسب مع طبيعة المواجهات الراهنة، مشيراً إلى وجود تنسيق تام ومستمر مع القيادة العامة للقوات المسلحة لرفد المحاور بالمستنفرين، لا سيما أبناء ولايات دارفور والنازحين منهم في مختلف بقاع البلاد للمشاركة الفاعلة في معارك التحرير الحيوية.
كما شدد على الأهمية البالغة للمحور الإعلامي في دحض حرب الشائعات المضللة التي تبثها المليشيا المتمردة لخدمة أجندتها، مستشهداً باليوم المفتوح الذي نظمه التلفزيون القومي لإسناد مدينة الأبيض كنموذج عملي ناجح أكد زيف تلك الأكاذيب، ومجدداً التأكيد على أن الجيش يمسك تماماً بزمام المبادرة والسيطرة الميدانية الكاملة.
من جانبه، استعرض رئيس لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية لولاية شرق دارفور، التوم حسب الرسول، تنويراً مفصلاً حول الأوضاع الميدانية والإنسانية بالولاية، مبيناً أن اللجنة الولائية تعمل بتكامل تام مع حكومة الولاية ولجنة أمنها وفق أبعاد عسكرية وشعبية واجتماعية متعددة لتوفير الإسناد الكامل للجيش.
وأشار حسب الرسول إلى حجم البطش والانتهاكات الصارخة التي يواجهها مجتمع الولاية وقياداته جراء ممارسات المليشيا، مستشهداً بما يحدث داخل سجون “دقريس” من تنكيل وأبشع أنواع التعذيب الممنهج ضد المواطنين وأبناء دارفور والسودان عامة.
وفنّد رئيس لجنة شرق دارفور المزاعم الكاذبة للمليشيا التي تحاول تصوير الولاية كحاضنة اجتماعية أو معبر آمن لها، مؤكداً أن هذه الادعاءات باطلة تماماً وأن مجتمع الولاية يتوق بقوة لتقدم القوات المسلحة ويحتفي بانتصاراتها، معلناً الجاهزية القصوى لأبناء شرق دارفور لتقديم الغالي والنفيس وعدم التخلف عن ركب معركة الكرامة حتى التحرير الكامل وترسيخ الاستقرار في كافة ربوع السودان.
