اختتم السيد مالك عقار اير نائب رئيس مجلس السيادة زيارته إلى دولة جنوب السودان، واستمرت الزيارة لمدة ثلاثة أيام. خلال هذه الفترة، التقى برئيس دولة جنوب السودان السيد سلفا كير، حيث أطلعه على تطورات الحرب والأوضاع في البلاد. كما التقى بالبعثات الدبلوماسية.
قال عقار إنني انتهيت من زيارتي لدولة جنوب السودان التي استمرت لمدة ثلاثة أيام وتضمنت لقاءين منفصلين.
وفي اللقاء الأول، التقيت مجموعة من السفراء ورؤساء بعثات دول الترويكا والاتحاد الأوروبي في جنوب السودان. وبعدها، عُقد لقاء آخر جمع السفراء الأفارقة في جنوب السودان وممثل الاتحاد الأفريقي في جنوب السودان. وكان معي سفير السودان في جوبا، السفير جمال مالك.
تم ذكر أن خلال الاجتماعين، قد تم عرض فيلم يوثق جرائم وانتهاكات من قوات الدعم السريع المتمردة، مثل قتل النساء والاغتصاب، واستهداف الأشخاص عن طريق العنصرية، وتدمير البنية التحتية، والكثير من الانتهاكات الأخرى للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. كما تمت مناقشة تطور قوات الدعم السريع، حيث بدأت كقوات جنجويد، ثم تحولوا إلى قوات مساندة تسمى حرس الحدود، ثم أصبحوا قوات متمردة في عام ٢٠٢٣، وتم تأكيد أن الحكومة السودانية هي حكومة مفتوحة وتعمل على تخفيف معاناة المواطنين السودانيين وإنهاء الحرب بطريقة تحافظ على سيادة ووحدة وأمن البلاد.
تأكدت أيضًا بأنه لا يمكن الحديث عن أي عملية سياسية تحت ضجيج الأسلحة وإطلاق النار، وأن المحاولات التي يقوم بها البعض الآن هي مجرد تسديدة خارج المرمى لتحقيق أي نتيجة، وأن شعارات القوات المتمردة وتشدقهم بالديمقراطية أحيانًا ومحاربة الإسلاميين أحيانًا أخرى قد سقطت أمام امتحان القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي من خلال سلسلة الانتهاكات التي ارتكبتها قوات التمرد في جميع المناطق التي دخلتها في السودان.
ثمَّ أشار عقار إلى أنهيار السودان قد يؤثر على منطقة القرن الأفريقي وحذَّر من آثار ذلك على كامل الإقليم.















