بعد سلسلة من الانتصارات على مختلف المحاور استطاع فيها الجيش السوداني أن يسطر ملاحم من العمليات العسكرية الناجحة قضى فيها على متحرك عسكري كامل في الفاشر ورده ما بين قتيل وهائم على وجهه مخلفا وراءهم عرباتهم وعتادهم وكذلك في القلي حيث استمرت المعركة ١١ ساعة سطرت فيها القوات آيات البطولة ثم ما كان من استرداد صينية المنصورة والتقدم نحو سوق ليبيا
انتصارات سبقتها محاولة اغتيال رئيس مجلس السيادة وتصريحاات نارية من نائبه ياسر العطا حدت بالجماهير السودانية للتغريد حول وسوم كلنا جيش ولا تفاوض وإعلان التعبئة العامة وكنس الجنجويد والقحاتة من السودان في تعبير شعبي عفوي ربما يرسم ملامح سياسية للفترة القادمة















