أكد بشارة سليمان، مستشار رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، أن تصفية مليشيا الدعم السريع في جميع أنحاء السودان مسألة وقت فقط. وقد هنأ الجيش السوداني وهيئة العمليات في جهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية بالنصر في أم درمان.
قال بشارة: تحية لأهل السودان وخاصة أهل أم درمان على الانتصارات للقوات المسلحة، وانضمام قوات وادي سيدنا إلى سلاح المهندسين.
أشار إلى أن القوات المسلحة وهيئة العمليات بجهاز المخابرات العامة وقوات الكفاح المسلحة شاركوا في الالتحام، وأكد أن الأمل يبدأ بتنظيف الخرطوم وباقي مدن السودان من الاوباش. أشار إلى أن الزحف الشعبي بقيادة القوات المسلحة والجهات الأخرى في هيئة العمليات هو قوة مسلحة ومدربة، ولها دور فعال وممتاز. وأشار إلى أن بعد انضمام المقاومة الشعبية المسلحة، تصبح مسألة حسم المعركة مسألة وقت، وأن هذا الأمر واضح بالنسبة له.
دعا بشارة إلى التعامل مع رئيس مجلس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك بأنه شخص مخرب وعميل يبرر الجرائم التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع ومؤامرة دولة الإمارات.
وأكملت بشارة قائلاً: “يقوم حمدوك بتنفيذ الخطط الفاسدة وهو يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، ويجند مجموعة من العملاء والخونة حتى لا يمثلوا السودان بشكل صحيح، ويتمثلوا بما لا يستحقون، يسير السودان وعضويته معهم، ويعتبر حمدوك تاجر الخراب والعميل وأعتقد أن الناس يتعاملون معه على أنه عميل يبرر جرائم الميليشيات، ويبرر المواقف المخزية والجبانة للإمارات التي تزوّد الأوباش بالأسلحة والمال عبر تشاد”.
أعرب بشارة عن استيائه من الدفاع الذي تقدمه مجموعات سودانية عن دور الإمارات، مشيرًا إلى أنه يستغرب وجود بعض السودانيين الذين لا يزالون يدافعون عن الإمارات، معتبرًا إياها دولة شرّ مطلقة.
وشرح في بشارة طبيعة التقاطعات في الدول الإفريقية بين الإمارات وفرنسا.
قال بشيرة: “نظرًا للمعرفة الجغرافية للوضع في الوسط الأفريقي، ومالي، وليبيا، والنيجر، والكاميرون، ونيجيريا، بالإضافة إلى معرفتنا الوثيقة بالأوضاع في تشاد، هناك انقطاع في الدعم اللوجستي من الإمارات للمليشيا، وهذا ليس مثل الأيام الأولى من الدعم الإماراتي عبر تشاد”.
كشف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين فرنسا والإمارات في شهر أكتوبر الماضي عن توفير السلاح للمعارضة في النيجر.
وأكد أن الإمارات طلبت من تشاد في الاجتماع بفرنسا دعم مليشيا الدعم السريع لتحقيق هدف إسقاط الحكومة السودانية.
وشرحت المعلومات انهيار التحالف الفرنسي الإماراتي في غرب أفريقيا، وطالب بشارة بضرورة وجود مواقف واضحة من دولة الإمارات، مشيداً بدور مساعد القائد العام للقوات المسلحة الفريق ركن ياسر العطا واتهامه لدولة الإمارات.
وصرّح: سيتم وقف دعم المليشيا من الحدود بين ليبيا وتشاد بواسطة القوات المشتركة، وسيتم دخول قوات الكفاح المسلح في الحدود بين السودان وليبيا وتشاد، لأن القوات المشتركة التي تتضمن قوات الكفاح المسلح بدرجة معلنة من كلبس حتى الحدود السودانية مع ليبيا وتشاد سيتوقف دعم التمرد.
