…الحلقة الرابعة ….
د.ناجى على بشير
… كما اسلفت فإن لجنة الفريق الغالي خرجت بقرار لاعلاقة له بقوانين الخدمة العامة اولوائحها ومرد ذلك ان اللجنة غير مؤهلة مهنيا اواخلاقيا للتوصية فى مثل هذه القضايا فهم شلة من المعاشيين وفى حوجة الى مصدر رزق جديد ولاتهمهم حيثيات القضية أو ان هناك (مظلومون ) اغتصبت وظائفهم بغير حق ولا تهمهم المصلحة العامة بقدر تلهفهم وشغفهم بفتافيت حوافز اللجان
وظروفها لذلك تواطؤوا مع لوبى الداخل من القدامى والبدلاء الذين استغلوا عدم المام الامين العام بلوائح وقوانين الخدمة العامة ومرروا عبره المؤامرة الثانية حتى لايعود المنقولون الى وظائفهم التى شغلوها علي حين غفلة من الزمان بسبب الفساد الادارى والمحسوبية وادخلوا الامين العام فى دوامة جديدة كما فعلت ذات اللجنة مع من سبقوهم والا فما معنى ارجاع (17)موظفا من جملة (110)
موظف نقلوا جورا وظلما فماهى المعايير التى استندوا عليها فى ذلك ؟
وأتحدى اللجنة ان تخرج علينا وتوضح الى أى قانون اولائحة استندوا ليخرجوا علينا بهذه الفضيحة …لأننا سنواجههم بادلة وشواهد تدل على خطل قرارهم ولايستطيعون انكارها لاننا نملك من الادلة مايثبت ويؤكد صحة موقفنا والامين العام يعلم ذلك …
فياسعادة الامين العام (نود ان نطرح عليك سؤالا … ماهى قضية المنقولين الاساسية ؟ القضية الاساسية بغض النظر عن تزوير توقيع الرئيس البشير هى تدخل الرئيس فى عملية النقل ..وانت تعيد ذات السيناريو ولكن على طريقتك الخاصة فكان على الرئيس (البرهان ) ان يوقع علي قرار الغاء القرار الجمهورى الذى اصدره الرئيس البشير ويحمل الرقم 319 باعتبار ان قرار الرئيس لايلغى الا بقرار من الرئيس ولكن سيادتكم ومع لجنتكم الموقرة اخترتم ان تظلموا المنقولين مرة اخرى وتأتوا بقرار ماانزل الله به من سلطان وجعلتم الرئيس يوقع على قرار ارجاع من اخترتموهم دون الاخرين وهى سقطة قانونية ماكان لكم ان تقعوا فيها وتظنون ان القرار بهذه الطريقة سيكون محصنا عن أى طعن قانونى او انتقاد من المنقولين الذين يحملون كل الاحترام والتقدير للسيد الرئيس وقطعا ذلك لن يمنعنا من اللجؤ للقانون عاجلا اواجلا …
وعندها ستعرفون الى أى مدى تسببتم فى ادخال القيادة فى هذا الحرج من اجل ارضاء قلة اخترتم ان تستمعوا لها دون ان تجلسوا الى المنقولين والذين تعاهدوا ان تظل راية قضيتهم مرفوعة حتى ينالوا بها حقوقهم التى اغتصبتموها والذين من قبلكم … رسالة اخيرة سعادة الفريق الغالي .. رد الحقوق الى اهلها حتى يتحقق النصر الذى نرجوا ونتمنى …

















